الجمعة، 26 أبريل 2019

العالم الحسي والعالم الروحي . . .



يعيش الإنسان في عالمين :

أولهما : معروف وهو الذي تهيمن عليه الأدراكات الحسية 

 كالسمع والبصر والذوق واللمس والشم

 ويطلق عليه أيضا عالم الحس. . .

 والآخر : هو العالم الروحي

 أو كما يحلو للعلماء تسميته بعالم اللاوعي

 وهو الذي تهيمن عليه أبجدية غير معروفة لحد الآن

ويتخبط العلماء في فك رموزها . . .

 وبمعنى آخر : لو أستعملنا مصطلحات الباراسيكولوجيا

 فهو يعرف بعالم الأستشفاف :

 وهو العالم الذي تتجلى فيه جميع الظواهر الروحية

 والقدرات غير الحسية

 وكلا العالمين يعيشان جنبا إلى جنب . . . في حياة الناس 

 ويطغى بعضها على بعض حسب طبيعة الشخص

 ومقدراته الروحية أو الحسية

 وطبيعة البيئة التي يعيش فيها والعوامل المؤثرة

التي يخضع لتأثيراتها . . .

 فالتواصل مع الآخرين عن طريق التخاطر

 يحدث عندما يهيمن عالم الأستشفاف على عالم الحس

 (أي انخفاض قدرات عالم الحس وانكفاءه) . . .

 ولا علاقة بين القدرة اللاحسية من جهة

 والذكاء والأمور الغيبية، من جهة أخرى . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق