يعيش الإنسان في عالمين :
أولهما : معروف وهو الذي تهيمن عليه الأدراكات الحسية
كالسمع والبصر والذوق واللمس والشم
ويطلق عليه أيضا عالم الحس. . .
والآخر : هو العالم الروحي
أو كما يحلو للعلماء تسميته بعالم اللاوعي
وهو الذي تهيمن عليه أبجدية غير معروفة لحد الآن
ويتخبط العلماء في فك رموزها . . .
وبمعنى آخر : لو أستعملنا مصطلحات الباراسيكولوجيا
فهو يعرف بعالم الأستشفاف :
وهو العالم الذي تتجلى فيه جميع الظواهر الروحية
والقدرات غير الحسية
وكلا العالمين يعيشان جنبا إلى جنب . . . في حياة الناس
ويطغى بعضها على بعض حسب طبيعة الشخص
ومقدراته الروحية أو الحسية
وطبيعة البيئة التي يعيش فيها والعوامل المؤثرة
التي يخضع لتأثيراتها . . .
فالتواصل مع الآخرين عن طريق التخاطر
يحدث عندما يهيمن عالم الأستشفاف على عالم الحس
(أي انخفاض قدرات عالم الحس وانكفاءه) . . .
ولا علاقة بين القدرة اللاحسية من جهة
والذكاء والأمور الغيبية، من جهة أخرى . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق