ما ضرك
ما تناثر حولك و أزعجك . . .
مادام
عبيرُ ايمانك
لم يتخلى عنك . . .
و لون حياؤك من ربك
قد ملأك عن آخرك . . .
و أحيا فيك حيوية قلبك
فأصبح نبضُك
هويتُك التي تُميزُك عن غيرك . . .
و أصبح
حتى
مّن لا يودك - رغماً عنه - يتبعك . . .؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق