أخيّتي . . . ! ؟ ؟
هل لي بسُؤال . . . ؟ ! ؟
صورة العرضِ لحسابك الشَخصي
هل ترينَها تُرضي الله ؟ ؟ ؟
صورةُ تلك المرأة الجَميلة
و اليدينِ النَّاعمتين . . .
أو الجَسد الرشيق و عليه ذاك الفُستان الأنيق
أو العيون المُتنقبة . . . و كحلها الأسود الغامِق ؟ ! ؟
هل هذه الصُور ترضي الله !
و من الذي سيحذفُها
لو وافاكِ الأجل و توفّاك الله !
إنَها ستبقى سيّئة جَارية لكِ
بدل الصّدقة الجَارية . . . إلى يوم يبعثون
و كل من شَاهدها و افتُتنَ بها لك وزرٌ و ذنب . . .
انتبهي و احذري
غيّري صورة العرض و اتّق الله
فلا مُتعة و لا خير في معصية الله
فالخير كلُ الخير في طاعة الله . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق