الأحد، 12 مايو 2019

لكل فتاة . . .

 أخيّتي  . . . ! ؟ ؟

هل لي بسُؤال . . . ؟ ! ؟

صورة العرضِ لحسابك الشَخصي 

 هل ترينَها تُرضي الله ؟ ؟ ؟

صورةُ تلك المرأة الجَميلة   

و اليدينِ النَّاعمتين  . . . 

أو الجَسد الرشيق و عليه ذاك الفُستان الأنيق  

أو العيون المُتنقبة . . .  و كحلها الأسود الغامِق ؟ ! ؟

هل هذه الصُور ترضي الله !

 و من الذي سيحذفُها

 لو وافاكِ الأجل و توفّاك الله !

إنَها ستبقى سيّئة جَارية لكِ

 بدل الصّدقة الجَارية . . . إلى يوم يبعثون

و كل من شَاهدها و افتُتنَ بها لك وزرٌ و ذنب . . .

انتبهي و احذري 

 غيّري صورة العرض و اتّق الله

فلا مُتعة و لا خير في معصية الله

 فالخير كلُ الخير في طاعة الله . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق