كم من ليلةٍ
نمنا و نحنُ نحمل هماً
و أصبحنا و كأن شيئاً لم يكُن . . .
كم من أزمة
اختبرناها
و شعرناها عظيمة
ثم تبدلت الاحوال علينا بأخرى جميلة . . .
كم من مشكلة
احترنا في حلها
ثم بلحظة فَرَج
أوجد الله اسباب انفراجها . . .
من المعيب
و من غير اللائق
أن نشعر الوحدة . . . والله معنا
و أن نشعر الوحشة . . . و الله مؤنسنا
و أن نشعر الضياع و الحيرة . . . و الله هادينا
و أن نشعر الخوف . . . و الله حامينا
الى متى
ستبقى تسمع عن جمال القرب من الله
دون أن تقترب . . . ؟ ! ؟
ضع نفسك . . . الان . . . بين يديه
ولا تغمض عينيك
الا و انت
قد أعلنت
اسلامك و استسلامك
و ثقتك و كمال تفويضك له سبحانه
في كل كبيرة و صغيرة تخصك
و استشعر الامان و الاطمئنان . . . فقد حصّنت نفسك . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق