صباح الخير . . .
و الخير كله
في أصله يُقيم فيكم . . .
و باذنه تعالى
تنتفعون به . . . و ينتقل منكم لغيركم
فان كنت بئراً
يحوي ماءاً يروي عطشاً
فاعلم أن بئرك ما دام عامراً . . . و لم يجف
فان الله راعيه
و ما يرعاه الله
لا يرعاه للفرد
انما يرعاه للكُل . . .
هذا هو درسنا الأهم
حسنتك . . . جمالك . . . عليه أن يعُم . . .
في ديننا
بعض ملامح جمالنا أُمِرنا بسترها
أتعلم لماذا ؟ ! ؟
لأن للجمال نوعان :
النوع الأول :
ٱن تفشى ما بيننا
كانت حياتنا أقرب في ملامحها لحياة الجنّه . . .
و النوع الثاني :
هو الذي عليه أن يبقى خاصاً
و أن يًقَنن
فيما بيننا و بين خواصنا
لأن تفشيه قد يُثير الفتن . . .
الخلاصة :
سر توفيقنا في جعل الحياة أجمل من حولنا
هو بالموازنه و الوعي
في ضرورة ابداء نوع الجمال الذي يليق بأرواح تهفو
لأن تكون محطتها الاخير و مستقرها النهائي
هي الجنًه . . .
صحيح أن :
" الله جميل يحب الجمال "
لكن
اعلم اننا نتكلم عن توصيف لنوع معين محدد من الجمال
جمال الروح
جمال الخُلق . . .
جمال الاحساس
جمال الفِكر . . .
و الأهم
جمال الفهم على الله عز وجل . . .
صباحكم باذن الله مستوى من الجمال
يغمركم
فيرتقي بكم . . .
فيُذكركم
بالقادم الاجمل الذي ينتظركم . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق