الجمعة، 26 أبريل 2019

الصباح . . .

 صباح الخير . . .

و الخير كله 

في أصله يُقيم فيكم  . . .

و باذنه تعالى 

تنتفعون به . . . و ينتقل منكم لغيركم

فان كنت بئراً 

يحوي ماءاً يروي عطشاً

فاعلم أن بئرك ما دام عامراً . . . و لم يجف

فان الله راعيه 

و ما يرعاه الله 

لا يرعاه للفرد

انما يرعاه للكُل . . .

هذا هو درسنا الأهم 

حسنتك . . . جمالك . . . عليه أن يعُم . . .

في ديننا 

بعض ملامح جمالنا أُمِرنا بسترها

أتعلم لماذا ؟ ! ؟

لأن للجمال نوعان :

النوع الأول :

ٱن تفشى ما بيننا 

كانت حياتنا أقرب في ملامحها لحياة الجنّه . . .

و النوع الثاني :

هو الذي عليه أن يبقى خاصاً 

و أن يًقَنن 

فيما بيننا و بين خواصنا 

لأن تفشيه قد يُثير الفتن . . .

الخلاصة :

سر توفيقنا في جعل الحياة أجمل من حولنا 

هو بالموازنه و الوعي

في ضرورة ابداء نوع الجمال الذي يليق بأرواح تهفو

 لأن تكون محطتها الاخير و مستقرها النهائي 

هي الجنًه . . .

صحيح أن :

 " الله جميل يحب الجمال "

لكن

اعلم اننا نتكلم عن توصيف لنوع معين محدد من الجمال 

جمال الروح 

جمال الخُلق  . . .

جمال الاحساس 

جمال الفِكر . . .

و الأهم 

جمال الفهم على الله عز وجل . . .

صباحكم باذن الله مستوى من الجمال 

يغمركم 

فيرتقي بكم . . .

فيُذكركم

بالقادم الاجمل الذي ينتظركم . . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق