كما أن هُناك أمور علينا أن ننساها
لتكون حياتنا أفضل . . .
هُناك أمور أخرى
لا يجب أن ننساها مُطلقاً . . .
لذات السبب . . . لتكون حياتُنا أفضل
مَن وقف بجانبنا
حين كُنا وحدنا . . .
مَن دعمنا
في عز لحظات ضعفنا . . .
مَن آنس وحدتنا
و أكد لنا بالقول و الفعل أنه يهتم لأمرنا . . .
مَن ترفق بنا
و سامحنا حين أخطأنا . . .
مَن يهتم لسعادتنا
و يُجاهد لدوام ابتسامتنا
و يدفع عنا ما من شأنه أن يُغيبها عن ملامحنا . . .
مَن كان لنا رحمةً . . . حين قست القلوب
و أملاً . . . حين اشتدت الخطوب
و فجراً . . . حين أظلمت غالب القلوب من حولنا
و نسيماً طيباً . . . حين اشتدت الابتلاءات علينا
فكما لا يجب أن ننسى جميع هؤلاء . . .
فمن باب أولى
ألا ننسى من مشوا في رمال الصحراء
ليصلنا هذا الدين
مَن جاهدوا بأموالهم و أنفسهم
لنصرته . . . لدعمه. . . لاعلاء رايته
لنُولد نحن من بعدهم
وبفضل صبرهم على المكاره بكل سهولة ويُسر
وقَد كُتب في شهادة ميلادنا " الديانة : مُسلم ". . .
وصلنا هذا الدين
ولم يُطالبنا احد بقطع البحار و الأنهار
و رمال الصحاري الحارة . . . لأجله
لتحمُل العذاب في سبيله . . .
فقط
اعمل بتعاليمه
حافظ عليه
و اغضض من بصرك
و حافظ على صلاتك . . . ولا تتهاون فيها
فثمنها دفعه غيرك من دمائهم الزكية
فهل ما هو مطلوبٌ مِنا كثييير ؟ ! ؟
من المُخجل . . . أن نُقصِّر في هكذا أمور
وهي الهين الذي لا يُقارن بما قدمه من كانوا من قبلنا
لأجل أن يصلنا ؟ ! ؟
تخيل نفسك
تُضحي بنفسك في سبيل إيصال أمانه لغيرك . . .
ثُم يقوم هو باهمالها أو تضييعها ؟ ! ؟
هل رأيك . . . أن هذا الأمر مُنصِف ؟ ! ؟
لا أحد يُحدثنا بهذه الكيفيه عن ما يعنيه الدين ؟ ! ؟
لأن الفَصل ما بيننا وبين أصولنا
مُبرمج . . . ممنهج . . . مقصود
بل ان الأمر تعدى ذلك
ليجعلونا نطعن بأنفسنا بالكثير من أصول ديننا . . .
صلّ على الحبيب المصطفى
واحمد الله على نعمة ما أنت فيه
و أعد التفكير في تفاصيل يومك . . . في مدى انضباطك والتزامك
نبدأ بالشعور بآدميتنا و انسانيتنا
عندما نحترم أنفسنا & نحترم و نُقدر جُهد غيرنا لأجلنا . . .
حراااام نُهدر . . . و ندحَر . . . تضحياتهم التي باركها الله لهم
لأجل أن نحيا نحن بأمان
و نحن نُردد بسلام :
" أشهد ألا اله الا الله ، و أن محمداً رسول الله "
إن مَر هذا الكلام عبر رأسك
ولم تشعُر أنه قد مَر عبر قلبك . . . فهناك مُشكلة
وان مَرّ عبر قلبك . . . ولم يغير في واقعك شيء
فالمشكلة أكبر . . .
أرجووك
أحسن الانتباه لنفسك . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق