الجمعة، 26 أبريل 2019

كي لا ننسى . . .

 ما نسمَعه من غيرنا يؤثر علينا

و ما نُسمِعه لغيرنا 

يؤثر عليهم و علينا  . . .

انتبه للسانك

فشيطانك بانتظارك

يتحسس منك الكلمة . . . ليوسوس بها لسامعها 

يرصُد منك الايماءة . . . ليوسوس بها لمن صدرت امامه

يتتبع منك النظرة . . . ليوسوس بها لِمن نظرت اليه . . .

ان كانت كلمتك مؤذية في حق الاخر 

فقد سهلت على شيطانك مُهمته 

وهو في اسعد احواله منك 

و ربما أراد تكريمك وتتويجك ! ! ! 

أما إن كانت كلمتك تحتمل أكثر من تأويل 

فأنت قد قدمت له نصف المجهود الذي عليه ان يبذله

ليوسوس للطرف الآخر . . .

فان كان

يُرضيك . . . و يُسعدك 

أن يأثم الغير بظنونه عنك

و تستجلب السوء لنفسك

فاستمر . . . بمنهج المواربه

استمر . . . باستخدام الكلمات المموهه الموحية

استمر . . . بزرع الحيرة و الشك و القلق في نفس الآخر 

و تكون قد عاونت شيطانكما أينا معونة . . .

أما 

إن أنت انتبهت لمفرداتك

و تصرفاتك

و حتى نظراتك 

و كل ما يصدر عنك في تعاملك مع الآخر . . .

فأنت

عدو شيطانك و شيطان الآخر

بصراحتك . . . و بوضوحك 

هزمتهم في لعبة الوسوسة بالشك وسوء الظن و تغلبت عليهم

و بحُسن تعاملك و لجامك لغضبك و عدم الافساد بين الناس

أنت قهرت شيطانك و شيطان الآخر

أنت أصبحت عقبة أساسية و مزعجة في طريق الوسوسة

في نظر الشياطين . . . أنت المُفسِد المُحبط لمخططاتهم 

و ماااا أجملك حينها من مُفسِد . . . ! ! !

و دعني أخبرك بسرٍ عن نفسي 

دائماً ،

كما استحضر محبة الله في قلبي

لا انسى مطلقاً ولا يغيب عن مخيلتي أن الشيطان يوسوس

و دائماً أردد مخاطبه اياااه :

" لن أسمح لك مادام فيّ عقل يفكر بأن تنتصر

أنا . . . باذن الله . . . أقوى منك

أنا . . . بعون الله . . . لن أخسر أمامك 

و لن أنسى انك موجود و أنك عدوي ما حيبت . . .

سأبقى أحب الجميع

و اعفُ لاجل قهرك

فان لم أحب . . . فلن أكره

و لن تنجح في ملء قلبي بالسوء ضد أحد

و لن أستسلم لمحاولاتك و استدراجاتك التي كشفها الله لنا . . .

أعلم ما أريده 

و أعلم حدودي 

و أعلم ما تنتظره أنت 

و ما تسعى اليه  

و لن 

اجعلك تنتصر 

و لن 

أجعلك تسعد بهزيمتي

تكفيني نفسي . . . و شياطين الانس . . . و الله المُستعان "  

لا تستهينوا بهذا الحوار :

عيشوه . . . واستشعروه . . . لتستقووا به

فتنبهوا أنفسكم بحقيقة موجودة لكننا لا نراها

فلا أقل من أن تذكر انفسنا بها . . .

حفظكم الله جميعا من وسوسته و كيده الذي وصفه الله عز وجل

 بأنه ضعيف  

و لن يضعف إلا ان ذكّرنا انفسنا باستمرار 

كي لا ننسى أو نغفل . . . فنزل . . . و العياذ بالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق