ما نسمَعه من غيرنا يؤثر علينا
و ما نُسمِعه لغيرنا
يؤثر عليهم و علينا . . .
انتبه للسانك
فشيطانك بانتظارك
يتحسس منك الكلمة . . . ليوسوس بها لسامعها
يرصُد منك الايماءة . . . ليوسوس بها لمن صدرت امامه
يتتبع منك النظرة . . . ليوسوس بها لِمن نظرت اليه . . .
ان كانت كلمتك مؤذية في حق الاخر
فقد سهلت على شيطانك مُهمته
وهو في اسعد احواله منك
و ربما أراد تكريمك وتتويجك ! ! !
أما إن كانت كلمتك تحتمل أكثر من تأويل
فأنت قد قدمت له نصف المجهود الذي عليه ان يبذله
ليوسوس للطرف الآخر . . .
فان كان
يُرضيك . . . و يُسعدك
أن يأثم الغير بظنونه عنك
و تستجلب السوء لنفسك
فاستمر . . . بمنهج المواربه
استمر . . . باستخدام الكلمات المموهه الموحية
استمر . . . بزرع الحيرة و الشك و القلق في نفس الآخر
و تكون قد عاونت شيطانكما أينا معونة . . .
أما
إن أنت انتبهت لمفرداتك
و تصرفاتك
و حتى نظراتك
و كل ما يصدر عنك في تعاملك مع الآخر . . .
فأنت
عدو شيطانك و شيطان الآخر
بصراحتك . . . و بوضوحك
هزمتهم في لعبة الوسوسة بالشك وسوء الظن و تغلبت عليهم
و بحُسن تعاملك و لجامك لغضبك و عدم الافساد بين الناس
أنت قهرت شيطانك و شيطان الآخر
أنت أصبحت عقبة أساسية و مزعجة في طريق الوسوسة
في نظر الشياطين . . . أنت المُفسِد المُحبط لمخططاتهم
و ماااا أجملك حينها من مُفسِد . . . ! ! !
و دعني أخبرك بسرٍ عن نفسي
دائماً ،
كما استحضر محبة الله في قلبي
لا انسى مطلقاً ولا يغيب عن مخيلتي أن الشيطان يوسوس
و دائماً أردد مخاطبه اياااه :
" لن أسمح لك مادام فيّ عقل يفكر بأن تنتصر
أنا . . . باذن الله . . . أقوى منك
أنا . . . بعون الله . . . لن أخسر أمامك
و لن أنسى انك موجود و أنك عدوي ما حيبت . . .
سأبقى أحب الجميع
و اعفُ لاجل قهرك
فان لم أحب . . . فلن أكره
و لن تنجح في ملء قلبي بالسوء ضد أحد
و لن أستسلم لمحاولاتك و استدراجاتك التي كشفها الله لنا . . .
أعلم ما أريده
و أعلم حدودي
و أعلم ما تنتظره أنت
و ما تسعى اليه
و لن
اجعلك تنتصر
و لن
أجعلك تسعد بهزيمتي
تكفيني نفسي . . . و شياطين الانس . . . و الله المُستعان "
لا تستهينوا بهذا الحوار :
عيشوه . . . واستشعروه . . . لتستقووا به
فتنبهوا أنفسكم بحقيقة موجودة لكننا لا نراها
فلا أقل من أن تذكر انفسنا بها . . .
حفظكم الله جميعا من وسوسته و كيده الذي وصفه الله عز وجل
بأنه ضعيف
و لن يضعف إلا ان ذكّرنا انفسنا باستمرار
كي لا ننسى أو نغفل . . . فنزل . . . و العياذ بالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق