قال السَّلف :
( إنّ اللهَ لا يقبلُ إلا النّاخلة مِن الدعاء )
أي التي نَخَلها القلبُ
حتّى كانت أجوَد ما صَعد إلى الله ! ! !
إيّاك أنْ تُرسِل صَوتك ملوثاً ! ! !
إيّاك أن تَسير إلى الله حافِياً ! ! !
إيّاك أن تُرسل دُعاءك
مِن بقايا مارسَب فيك من السُّمعة
أو الرِّياء
أو ماضي الذُّنوب ! ! !
لَمْلِم كلماتك
وأحسِن أنّاتها
وابعَث مِنها ما يَليق بالله ! ! !
واذكُر قول حُذيفة بن اليَمان :
ليأتينَّ على النّاس زَمان
لا يَنجو فيه إلا من دَعا بدُعاء كدعاءِ الغريِق . . .
دعاءُ رُوح تتَلوّى حولها أمواجُ البحر
وتحصي لها ما بقيَ من زمنها
ويُنذرها الطّوفان بالهَلاك . . .
رُوح تستغيثُ مِن أخمصِ جِراحها
وتهزُّ السّماوات بِ
" يا الله
لا تَجعلني غنيمةً للشيطان
لا تجعلني غنيمةً للفَناء ! ! !
لا تجعل السعي هباءً منثورا ! ! !
هل تَرى نفسَك على حافّة الموت
على حافّة الضّياع
على حافَّة الغِياب
فتهرَع إلى الدّعاء ترجُوه أنْ لا يخذُلك ! ! !
تَرجوه أن يمدّ يدك بحَبلِ النّجاة
تتوسّل له أن يَرحم هَشاشة أقدامِك
فقد شارفَتْ على السُّقوط . . .
ذاكَ يا وَلدي هو
ُدعاء الغَريق ! ! !
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق