" أنقى صفحات العُمر
صفحة كَتبتَ فيها سطوراً
لا يُراد بها إلا وجه الله ثم نُصرة كتابه . . .
تفنى اللذات
و تنقضي المُلهيات
و لا يبقى للعبد إلا صالح أعماله
التي تمنحه في الحياة الثبات
و تدعمه بعد الممات بالحسنات . . . "
لا تعتقد مُطلقاً أن الأمر صعب . . . أو مُعقد . . . أو مستحيل
افهم استراتيجية الأمر :
ليصلح العمل
هو بحاجة لصلاح نواياه
و لتصلح النوايا
هي بحاجة لصلاح قلبك . . .
لذا :
دائماً . . . و أبداً
سأبقى اقول لك :
" قلبك ثم قلبك ثم قلبك "
تعهده باستمرار
لا تتركه يصدأ بعيداً عن ذكر الله
و لا تتركه يقسو بعيداً عن محبة الله
ولا تتركه يضيع في تفاصيل الحياة
استحضره في كل صغيرة و كبيرة
تعامل من خلاله . . . لتكون للرحمة و للرأفه أقرب
اقرأ القرآن به . . . لتُقوي فيه بصيرته
لا تتجاهل . . . اشاراته . . . و راجعها بدقة
و احترم ارادته . . . إن كُنت َ قد أحسنت تربيته
و اعلم :
أن ركوعك . . . و سجودك . . . و قيامك
خسارة كبيرة دون حضوره
و أعظم مكاسبك على الاطلاق إن حضر و استشعرت وجوده
فلا خشوع بدونه
و فلاح دون خشوعه
( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق