الجمعة، 26 أبريل 2019

صفحات العُمر . . .

 " أنقى صفحات العُمر 

صفحة كَتبتَ فيها سطوراً 

لا يُراد بها إلا وجه الله ثم نُصرة كتابه . . .

تفنى اللذات 

و تنقضي المُلهيات 

و لا يبقى للعبد إلا صالح أعماله 

التي تمنحه في الحياة الثبات 

و تدعمه بعد الممات بالحسنات . . . " 

لا تعتقد مُطلقاً أن الأمر صعب . . . أو مُعقد . . . أو مستحيل

افهم استراتيجية الأمر : 

ليصلح العمل 

هو بحاجة لصلاح نواياه

و لتصلح النوايا  

هي بحاجة لصلاح قلبك . . .

لذا :

دائماً . . . و أبداً

سأبقى اقول لك : 

" قلبك ثم قلبك ثم قلبك "

تعهده باستمرار

لا تتركه يصدأ بعيداً عن ذكر الله

و لا تتركه يقسو بعيداً عن محبة الله 

ولا تتركه يضيع في تفاصيل الحياة

استحضره في كل صغيرة و كبيرة

تعامل من خلاله . . . لتكون للرحمة و للرأفه أقرب

اقرأ القرآن به . . . لتُقوي فيه بصيرته

لا تتجاهل . . . اشاراته . . . و راجعها بدقة

و احترم ارادته . . . إن كُنت َ قد أحسنت تربيته

و اعلم  :

أن ركوعك . . . و سجودك . . . و قيامك  

خسارة كبيرة دون حضوره

و أعظم مكاسبك على الاطلاق إن حضر و استشعرت وجوده

فلا خشوع بدونه 

و فلاح دون خشوعه

( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2)  )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق